إن ما نشهده اليوم من قراراتٍ جائرة ومتلاحقة، بدءاً من فرضِ الضرائب والرسوم المجحفة، مروراً بقطعِ المخصصات واحتكار المنافذ بيد فئة من المنتفعين، وصولاً إلى التلاعب بسعرِ الصرف وتأخير رواتب الموظفين، يمثل عملية تأليب ممنهجة للرأي العام، ومحاولة مفضوحة لخلط الأوراق وإشغال العراقيين بأنفسهم، في وقتٍ نحن أحوج ما نكون فيه للتماسك واليقظة.