وفي هذه المناسبة، فإننا نبارك هذا الاستحقاق الدستوري الذي يجسد رسوخ التجربة المؤسسية للنظام السياسي الإيراني وقدرته على إدارة انتقال القيادة ضمن الأطر الدستورية الراسخة.
نتقدم بخالص تهانينا وتبريكاتنا إلى جمهورية إيـ ـران الإسـ ـلامية، قيادةً وحكومةً وشعباً، بمناسبةِ انتخاب آية الله السيد مُجتـ ـتبى خامنئــ ـي قائداً ثالثاً للجمهورية الإسلامية والثورة.
وفي هذه المناسبة، فإننا نبارك هذا الاستحقاق الدستوري الذي يجسد رسوخ التجربة المؤسسية للنظام السياسي الإيـ ـراني وقدرته على إدارة انتقال القيادة ضمن الأطر الدستورية الراسخة.
وأننا إذ نؤكد تقديرنا لما أظهرته المؤسسات الإيـ ـرانية من تماسك وانضباط دستوري، فإننا نستذكر بكل فخر واعتزاز قدرتها على إدارة هذه اللحظة التاريخية بمسؤولية وكفاءة، وفي الوقت الذي تتعرض فيه الجمهورية الإسلامية الإيـ ـرانية إلى حرب أمريكـ ـية ـ إسرائيلـ ـية غاشمة وظالمة، فإن نجاح هذا الانتقال القيادي يمثل دلالة واضحة على صلابة الدولة وقوة مؤسساتها.
كما نعرب عن إشادتنا بقدرة النظام السياسي الإيراني على ملء الفراغ الدستوري واستمرار عمل مؤسساته رغم التحديات الإقليمية والضغوط المتصاعدة، وأننا إذ نبارك هذا المسار، فإننا نؤكد أن قوة الدول تكمن في رسوخ مؤسساتها وقدرتها على إدارة التحولات الكبرى بثبات واتزان، وفي هذه المناسبة، نشد على كل الجهود التي تعزز سيادة الدول وتحمي استقلال قرارها الوطني في مواجهة العدوان والضغوط الخارجية، كما نرى في هذا الحدث محطة مهمة تعكس متانة التجربة السياسية الإيرانية واستمرارها في أداء دورها في محيطها الإقليمي، آملين أن تسهم هذه المرحلة القيادية الجديدة في تعزيز الاستقرار وترسيخ التوازن في المنطقة.
ونجدد تهانينا للجمهورية الإسلامية الإيـ ـرانية، قيادةً وشعباً، متمنين لها دوام التقدم والاقتدار.