دماء الأبرياء في المقابر الجماعية ستبقى شاهداً على وحشيةِ حزب البعث الإجرامي وتاريخه الأسود.

شهداؤنا لم يكونوا أرقاماً عابرة، بل أرواحاً سُرقت ظلماً لأنها آمنت بالوطنِ والحُرية والكرامة.

وفي يومِ الاستذكار الوطني، نجدد العهد ألا يعود الطغيان، وألا تُغتال إرادة العراقيين مرة أخرى.

الرحمة للشهداء... والخزي الأبدي لكل من تلطخت يداهُ بدماء أبناء العراق.