كنّا يوم اشتد الخطر سداً منيعاً، فلبّينا نداء الوطن ووقفنا صفاً واحداً دفاعاً عن العراق وأهله ومقدساته.

وبتضحيات شهدائنا وجرحانا صُنعت ملاحم النصر، واستُعيدت الأرض وتحققت السيادة وارتفع لواء الدولة.

واليوم، ونحن نستذكر فتوى الجهاد الكفائي، نجدد العهد بأن نبقى أوفياء لتلك الدماء الطاهرة.

ونمضي معاً من ساحات التضحية إلى ميادين البناء والمؤسساتية، لنخدم شعبنا ونرسخ دعائم الدولة ونحفظ منجزات النصر.