إن تجربة الأستاذ علي زيدان الغراوي تقدم نموذجاً للمسؤول الذي جمع بين الإدارة والكفاءة، وبين الحزم والإنسانية، وبين التخطيط والعمل الميداني.. , وهي تجربة تؤكد أن النجاح في العمل الحكومي لا يتحقق بالشعارات، بل بالمتابعة اليومية والإخلاص في خدمة الناس والشعور الحقيقي بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن.
ولعل ما حققه خلال فترة وجيزة من إنجازات ومتابعات ميدانية جعل اسمه يحظى باحترام شريحة واسعة من أبناء بغداد، الذين يرون فيه مسؤولاً يعمل بصمت، ويترك للمشاريع والخدمات أن تتحدث عن جهوده وإنجازاته.
وبغض النظر عن اختلاف الآراء وتباين المواقف، فإن التجارب الإدارية الناجحة تستحق أن تُذكر، وأن تُشجَّع، لأنها تؤسس لثقافة جديدة عنوانها: أن المنصب تكليف لخدمة الناس، لا تشريفاً للوجاهة والنفوذ.