بقلوبٍ يعتصرها الألم، وبعزيمةٍ تزداد صلابةً وثباتاً نوجَه دعوتنا إلى كل الأحرار، إلى كل المستضعفين إلى أبناء الأمة الذين لم تنكسر إرادتهم يوماً للمشاركة الواسعة والمشرّفة في مراسم تشييع شـ ـهيـ ـد الأمـ ـة، السـ ـيد عـ ـلـ ـي الـ ـخـ ـامـ نئـ ـي (رضوان الله عليه).
إن هذا التـ ـشـ ـييع ليس مجرد وداع، بل هو موقف ورسالة وفاء، وتجديد للعهد على المضي في طريق الحق والكرامة، الطريق الذي ارتسم بدماء الشــ هداء
وتضحياتهم.
فلنكن على قدر هذه اللحظة التاريخية، ولنجعل حضورنا تعبيراً صادقاً عن الانتماء والوعي والوفاء ولتتوحد الأصوات في مشهدٍ يليق بعظمة التضحيات، ويؤكد أن الأمة لا تنسى قادتها ولا تتخلى عن مبادئها.
حضوركم رسالة… وصوتكم موقف… وخطاكم امتدادُ لطريق الشهداء.