في ذكرى رحيل السيد عبد العزيز الحكيم نستعيد ملامح مرحلة كان فيها عنواناً للصبر والثبات وصوتاً مدافعاً عن حقوق العراقيين في أحلك الظروف.

ترك بصمة واضحة في مسار العمل الوطني وأسهم في ترسيخ أسس الدولة بعد مرحلة التحول، مؤمناً بالحوار ووحدة الصف طريقاً لبناء العراق.

الرحمة لروحه الطاهرة والوفاء لنهجه الوطني.