إن العراق وقع رهينة المؤامرة الاقتتال الطائفي، وكان فيها الأخ الحاج المالكي رمزا الرجل الدولة والاعتدال والوسطية، وواحدا من أهم بناة الدولة العراقية الحديثة، وركنا من أركان العملية السياسية وصدق المثل العربي رمتني بدائها وانسلت

وإن اتهام الأخ رئيس الوزراء العراقي الأسبق بالتطرف وصنع الفوضى ظلم كبير وتضليل للرأي العام، وبشهادة الرئيس الأمريكي الحالي حين قال داعش صناعة أمريكية صنعها أوباما وبايدن وهيلاري كلينتون.