في كل يوم، ومع كل حدث، تُثبت الولايات المتحدة الأمريكية تبنيها نهج الاستكبار والاستعلاء والهيمنة واستخفافها بالأعراف والمواثيق والقوانين الدولية. وما جرى اليوم من اعتداء سافر على الجمهورية الإسلامية ليس إلا دليلاً إضافياً على إصرارها على جر المنطقة إلى أتون حرب بالوكالة خدمةً للمشروع الصهيوني