بقلوب يملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره، وتغشاها سحابة الحزن لفقد الرجال الأفاضل، نتقدّم بخالص التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عشيرة الجورانيين الكرام، بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى 

الشيخ حزام آل كبيح الجوراني.

لقد كان الفقيد علما من أعلام المروءة، ووجها اجتماعيا مشهودا له بالحكمة والسداد فبرحيله يفقد مجلس من مجالس الوقار، وصوت من أصوات الرأي الرشيد،

نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بفيض رحمته، وأن يظله بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، وأن يجعل مثواه جنات النعيم،