في الذكرى السنوية الثانية عشرة لانطلاق فتوى الجهاد الكفائي المباركة في الثالث عشر من حزيران 2014، نستذكر بفخر مواقف رجال العراق الغيارى الذين لبّوا نداء المرجعية الدينية العليا دفاعاً عن الأرض والعِرض والمقدسات، وسطروا أروع صور التضحية والفداء في مواجهة الإرهـ ـاب البربري المـ ـجـ ـرم.
لقد أثمرت دمـ ـاء الشـ ـهداء وتضحيات المقـ ـاتلـ ـين الأبطال نصراً تاريخياً تُوِّج بتحرير كامل تراب الوطن، وترسيخ الأمن والاستقرار، لتبقى فتوى الجهاد الكفائي محطة وطنية خالدة جسدت وحدة العراقيين وقدرتهم على حمايةِ دولتهِم وصون سيادتها ومستقبل أجيالها.
ووفاءً لتلك التضحيات الجسيمة، يمضي تحالف خدمات من الميدان إلى المؤسساتية، حاملاً مسؤولية الإسهام في بناء الدولة وتعزيز الاستقرار وخدمة المجتمع، وفاءً لدمـ ـاء الشـ ـهداء وتحقيقاً لتطلعات العراقيين نحو وطنٍ مزدهر وآمن.