*التركيز على ملف السلاح يُستثمر سياسياً في لحظات تشكيل الحكومات والأزمات الساخنة.
*إثارة الموضوع حالياً تعكس ضغوطاً داخلية وخارجية تهدف للتأثير على مسار الحكومة.
*معالجة الملف تحتاج رؤية واقعية تراعي أمن البلد بعيداً عن المزايدات الخطيرة.
*العراق دفع ثمناً باهظاً في معركة الإرهاب ويحتاج حلولاً مدروسة لا صدامية.
*مسار الحل يجب أن ينطلق من حماية الاستقرار الداخلي ومنع توظيف الملف لأجندات غربية.
*الحوار الهادئ هو الطريق للحلول القابلة للتطبيق ويمنع الانفلات السياسي والإعلامي الموجّه.