بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحسًد المقدّس، نتقدّم بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من أسهم في انطلاقته وترسيخ دعائمه، وفي مقدمتهم قادة النصر وشهـ ـداء القادة من أبناء الفصـ ـائل الأبطال (رضوان الله تعالى عليهم).
وُلد الحسًد من رحم التحديات، وتأسّس على تضحيات أبناء العراق الغيارى، الذين صانوا الأرض والكرامة وأعادوا للوطن مساره. وتمثل خطوات فك ارتباط بعض الألوية وإلحاقها بقيادة الحسًد السًعبي وارتباطها بالقائد العام للقوات المسـ ــلحـ ـة محطة مهمة لترسيخ العمل المؤسساتي وتعزيز الانضباط.
اعتقادُ البعضِ أنَّ الحسًدَ يجبُ أن يبقى لحمايةٍ مؤسستهِ ومصالحهِ الشخصية هو خطأ فادح؛ فالحسًدُ أسّسَ للدفاع عن البلد، ومهمتهُ حفظُ النظامِ السياسي والاستقرارِ الأمني، وهو للجميع، وقد أسهم في تشكيله الجميع.
مهمتُنا إقرارُ قانونِ الحسًد، وإقرارُ قانونِ الخدمةِ والتقاعدِ لأبنائه، وحفظ حقوقٍ عوائلِ الشـ ـهداء، ورعايةُ الجرحى والمضحين، وإبعادُ الطفيليين والانتهازيين وغيرِ المنضبطين من صفوفه، من أجلٍ الحفاظِ على قدسيةِ هذه المؤسسة المهمة، وضمانِ استمرارٍ دعمِ المرجعيةِ ورعايتها لها، باعتبارها من أهمِّ المؤسسات في العراق.
الرحمة لشـ ـهدائنا الأبرار، والشفاء لجـ ـرحـ ـانا، والامتنان لمرجعيتنا الرشيدة ولجميع العوائل التي ساهمت في هذا المشروع الوطني.