“الحسًد المقدس أُسس في ظرفٍ انهارت فيه الدولة وهو من أعاد للدولة هيبتها، وللمجتمع الأمن والأمان وكان صمام أمان العملية السياسية.”

“ولا نسمح بالاتجارِ به أو المساس فيه، ورسالتنا للجميع أننا لن نسمح بأن يكون هناك شخص معادٍ أو مهادن للحشد، بل يكون موقفه داعماً واضحاً لا لبس فيه، سراً وعلناً، وعلى الإطار أن يضع هذا الشرط على أي مرشح لتولي رئاسة الوزراء.”