أسلوب التسقيط واستخدام التضليل والكذب والافتراء ديدن البعض وأصبح أسلوب أحزابهم، ومع مرور السنوات أصبح هذا الأسلوب مكشوفا، فلا قيمة لجيوشهم في التأثير بقناعات المواطن أو القوى السياسية... أضحكني خبر تبنته مواقعهم أن إحدى الشخصيات السياسية من القوى المعارضة لهم قابل أشخاصا من الموساد في فندق بابل مرة، ومرة ثانية قالوا : في فندق الرشيد.