قد نجحت القوى الإطارية بأن تكون مؤسسة ناجحة تعنى برسم السياسات وتحافظ على التوازن والمصالح الوطنية، ومن المهم الحفاظ على وحد الإطار واستمرار تماسكه في هذا الظرف الحرج، وتغليب المصلحة الوطنية لشعبنا وردم الصدع، وإعادة اللحمة، فإن في ذلك مصلحة الدين والمذهب والوطن.