التقينا نخبة من الشيوخ والأكاديميين في منزل الشيخ عبد الكريم الساعدي، واستمعنا إلى جملة من الآراء والمقترحات التي تخص الواقع الخدمي، حيث أكدنا متابعتنا لها والعمل على دراستها ضمن المسار الخدمي، بما ينسجم مع متطلبات الصالح العام ويعزز التواصل المباشر مع المواطنين.