بكل فخر واعتزاز، وبصبر وثبات المجاهدين، تزف المقاومة الإسلامية إلى الأمّة شهيدها القائد الجهادي الكبير الأخ السيد أبو علي الطبطبائي، الذي التحق بركب الشهداء إثر القصف الsهيوn ي الغادر على الضاحية الجنوبية.

هذا القائد الذي لم يُعرف إلّا في ساحات الجهاد، ولا سُمِع صوته إلّا في ميادين الدفاع عن المظلومين. مضى كما مضى القادة العظام، ثابتاً، شجاعاً، مؤمناً بالنصر القادم، متيقناً أن درب الشهادة هو درب النصر والتحرير.

ان لله وإنا إليه راجعون.