نشد على أيدي الإخوة في الإطار التنسيقي بفك الانسداد السياسي الذي أثار المخاوف للكثيرين من أبناء شعبنا الذين كانوا ينتظرون من الفاعل السياسي تحقيق ما يصبون اليه من التعافي في الاقتصاد والتنمية وفرص العمل.

وبدورنا نبارك إلى الأخ (علي فالح الزيدي) هذا التكليف في هذا الظرف الصعب آملين أن تتشكل الحكومة بأسرع وقت وضمن المدد الدستورية والانتصار للديمقراطية في عراقنا الحبيب.