ونحن أبناء المدرسة الحسينية الذين بقي إمامنا وحيدًا بلا ناصر ولا عون، يواجه جيوش الاستكبار، فمع قلة الناصر والمعين يبقى ثابتًا صارخًا:

(هيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور طابت وطهرت، وأنوف حمية ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام.. لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر إقرار العبيد).