أكدنا أهمية تعزيز الإمكانات الطبية والتأهيلية بما يضمن تحسين مُستوى الخدمات وتسريع برامج التعافي وإعادة دمج الجرحى في حياتِهم الطبيعية، حيث أن دعم هذه الشريحة يمثل مسؤولية إنسانية ووطنية تتطلب تضافر الجهود المؤسسية والخدمية.