نعرب عن إدانتنا الشديدة للاعتداء الذي استهدف مواقع اللواء السادس في الحشد الشعبي بمحافظة صلاح الدين، بوصفه انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ومحاولة يائسة للنيل من مؤسساتنا الأمنية، وفي الوقت الذي نتابع فيه بقلق بالغ تصاعد هذه الاعتداءات، فإننا نؤكد أن هذا النهج العدواني يندرج ضمن سياق خطير لزعزعة الاستقرار الداخلي، كما نعرب عن تضامننا الكامل مع الجرحى، متمنين لهم الشفاء العاجل، ومؤكدين وقوفنا إلى جانب المقاتلين الأبطال في أداء واجبهم الوطني.
وأننا إذ نؤكد على خطورة تكرار هذه الاستهدافات التي طالت عدة محافظات، فإننا نشير إلى أن هذا التصعيد الممنهج لا يمكن فصله عن محاولات إعادة تنشيط قوى الإرهاب واستغلال الثغرات الأمنية، وفي هذه المناسبة، نشد على أيدي أبناء الحشد الشعبي الذين أثبتوا أنهم صمام أمان العراق، ونعضد دورهم في حماية الأرض والمقدسات، كما نؤكد أن هذه الاعتداءات لن تنال من عزيمة مؤسساتنا الأمنية ولا من إرادة شعبنا.
وندعوا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة ورادعة تحفظ سيادة العراق وتمنع تكرار مثل هذه الخروقات، مع أهمية تعزيز الجاهزية الدفاعية في هذه المرحلة الحساسة، وفي الوقت الذي نستذكر فيه تضحيات الشهداء بكل فخر واعتزاز، فإننا نمضي بثقة نحو ترسيخ الأمن والاستقرار، آملين أن تتوحد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات، وصون كرامة العراق وشعبه من كل تهديد.