يُعد المبعث النبوي الشريف محطةً مفصلية في تاريخ الإنسانية انبثق منها نور الهداية ليبدد عتمة الجهل والاستبداد ويؤسس لقيم العدالة والرحمة واحترام الإنسان وجاءت حادثة الإسراء والمعراج تأكيداً لسمو الرسالة المحمدية واتساع أفقها وبوصلة ترسم طريق الإصلاح وبناء المجتمعات على أساس الحق والخير.

وفي هذه الذكرى العظيمة نستحضر معاني الرسالة المحمدية وما تحمله من مسؤولية أخلاقية وإنسانية مجددين العهد على التمسك بقيمها السامية والعمل بروحها في خدمة الإنسان وبناء مجتمع قائم على العدل والتكافل.